ارتفاع عدد الاصابات والوفيات بكورونا في الولايات المتحدة وتراجع ملحوظ في إيطاليا

2020-04-03

أحصت الولايات المتحدة بينَ الأربعاء ومساء الخميس نحو 1200 حالة وفاة إضافية جراء فيروس كورونا المستجد، استنادا إلى جامعة جونز هوبكنز، في أسوأ حصيلة يومية يمكن أن تسجل في أي بلاد.

ومع 169،1 حالة وفاة بين الساعة 30،8 مساء بالتوقيت المحلي الأربعاء، والساعة نفسها من مساء الخميس، بات إجمالي عدد الوفيات منذ بدء الوباء في الولايات المتحدة يبلغ حاليا 5926 حالة وفاة، وفق إحصاءات الجامعة التي يتم تحديثها باستمرار.

وكان الرقم اليومي القياسي السابق لعدد الوفيات الناجمة عن الفيروس قد سجل في 27 آذار في إيطاليا (969 حالة وفاة).

وبين الأربعاء والخميس، أحصت الولايات المتحدة أيضا أكثر من 30 ألف إصابة إضافية بكوفيد-19، ما يرفع العدد الرسميّ للإصابات المسجّلة في البلاد إلى أكثر 243 ألفا، وفقا لجامعة جونز هوبكنز.

وبالاستناد إلى أرقام البيت الأبيض، يتوقع أن يودي كوفيد-19 بحياة ما بين 100 و240 ألف شخص في الولايات المتحدة.

من جهتها، سجلت تقارير السلطات الصحية الإيطالية تراجعا في معدل انتشار فيروس كورونا المستجد في إيطاليا بعد وصوله إلى مرحلة الذروة.

وأشار المدير العام للدفاع المدني أنجيلو بورريلي في مؤتمره الصحافي اليومي، الى أن "انتشار الفيروس في إيطاليا بدأ ينحسر أخيرا، إذ تباطأ معدل النمو اليومي للحالات المسجلة لأكثر من 5 أيام، وقد استقرت حصيلة الوفيات اليومية، على الرغم من عددها الكبير".

وقال: "سجلت إيطاليا يوم أمس الخميس 760 وفاة (اكثر بـ 33 حالة نسبة لأول أمس) ليصل مجموع اللذين فارقوا الحياة 13915 فيما سجلت 2400 إصابة بالفيروس ليصبح عدد المصابين الإجمالي 83049. أما العدد الإجمالي بين مصابين ومتماثلين للشفاء ومتوفين فبلغ 115.842حالة. وتماثل للشفاء أمس 1431 شخصا (بزيادة 34 حالة عن أول أمس) ليصل المجموع الى 18276 حالة شفاء. يذكر أن 70 في المئة من حالات الوفاة تفوق سن الـ 75 سنة. كما توفي 67 طبيبا و90 ممرضا وممرضة وأصيب حتى الآن 1030 شخصا من الطواقم الطبية وسبب ذلك الإفتقار إلى الملابس الواقية".

غالي
وقال رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى لويجي ساكو في ميلانو ماسيمو غالي، وهو أحد كبار الأطباء والذي تمكن من عزل السلالة الإيطالية للفيروس، إنه ينظر إلى المستقبل "ببعض الأمل"، وتمنى "ألا يعود يوم كالسبت الماضي إذ تم الإعلان عن وفاة 969 مصابا بالفيروس خلال الساعات الـ 24". ووافق غالي على قرار الحكومة يوم أول من أمس تمديد الإغلاق حتى منتصف نيسان على الأقل.

ورغم بصيص الأمل، من غير المتوقع أن تبدأ المتاجر والمطاعم بفتح أبوابها حتى أيار على الأقل، ولا يوجد مسؤول على استعداد للتنبؤ بموعد عودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل شهر فقط، علما أن التكلفة المالية للإغلاق القسري لجميع الشركات تقريبا في أعمق ركود منذ عقود، يصيب الاقتصاد الإيطالي - ثالث أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي العام الماضي.

وأعلن عدد من المتاجر الكبرى عن حسومات بنسبة 10 في المئة للفئات الفقيرة الذين زادت المحنة من معاناتهم وقدمت الدولة 450 مليون يورو للبلديات كي توزع على ذوي الدخل المحدود بشكل قسائم تصرف في المخازن الغذائية.

دي مايو
وكشف وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو، يوم أمس عن تسلم إيطاليا 7 ملايين كمامة وقائية ضمن شحنة مساعدات وصلت من تركيا إلى مطار براتيكا دي ماري، وتضمنت أدوية ومعدات طبية. وتقدم وزير الخارجية الإيطالية لتركيا ولشعبها بالشكر والامتنان.

ويستمر عمل قوات الحماية الإشعاعية الكيميائية والبيولوجية الروسية بتطهير المناطق في محيط مدينة ميلانو، بينما يقوم الخبراء الصينيون بالتعاون مع الإيطاليين بمعالجة المصابين. ويعمل الأطباء الكوبيون في مستشفى ميداني أقاموه لمعالجة المصابين بالفيروس.

تمديد الحجر
وأكد وزير الصحة روبرتو سبيرانسا ما كان متوقعا لجهة قرار الحكومة الإيطالية تمديد الإغلاق التام لغاية 12 نيسان للحد من تفشي الفيروس. وأوضح أنه "خلال اجتماع اللجنة العلمية والتقنية أمس تبين أن كل تدابير الإغلاق يجب أن تمدد على الأقل حتى عيد الفصح".